قالوا زورا أن قانون الأحوال الشخصية ظلم الرجال...وما أعطي لهم سوي إنذار الطاعة والرؤية وبقية الحقوق للمرأة..وها أنا اليوم أري أن قانون الأحوال الشخصية قانون عقيم لم يأتي للرجال بثمة حقوق ولا إنذار طاعة ولا رؤية بل سلب منهم أيضا ذلك...حيث أن هذا القانون العقيم لم ينجب للرجال حقا واحدا بل جعلهم يتوهمون أن لهم ثمة حقوق والحقيقة أنه شرع فقط للمرأة لا للأسرة ولا الصغار...لأنه لو شرع للأسرة وكان هدفه ذلك لوازن بين حق المرأة والرجل والطفل وإقتسم القسمة على ثلاثة وليس بواحد علي حساب الآخرين....حقا وإني كمحامية أعمل بهذا القانون أؤكد أنه ليس بعادل وليس بظالم للأسرة لانه هنا يري وقابل للرؤية والتقييم لذلك فهو في رأيي أنه معدما للأسرة وإستقرارها بل هادما لها...وأملك الدليل.... أنه مخالفا الشرائع السماوية والدستور
تعليقات
إرسال تعليق