التوقيع علي بياض وخطورته إذا وقع شخص علي ورقة وأعطاها لشخص أخر وقام الأخير بملأها فإن ذلك يعد خيانة أمانة.وقد قضت المادة ٣٤٠ من قانون العقوبات على أن " كل من أؤتمن على ورقة ممضاة أو مختومة علي بياض فخان الأمانة وكتب في البياض الذي فوق الختم أو الإمضاء سند دين أو مخالصة أو غير ذلك من السندات والتمسكات التي يترتب عليها حصول ضرر لنفس صاحب الإمضاء أو الختم أو لماله عوقب بالحبس ويمكن أن يزاد عليه غرامة لا تتجاوز خمسين جنيهاً مصريا وفي حالة ما إذا لم تكن الورقة الممضاة أو المختومة على بياض مسلمة إلي الخائن وإنما إستحصل عليها بأية طريقة كانت فإنه يعد مزورا ويعاقب بعقوبة التزوير ".ومن الناحية المدنية عبء إثبات تسليم الورقة الموقعة على بياض وخيانة من تسلمها يقع على من وضع توقيعه على بياض..ونجد أن إذا تحصل الشخص علي الورقة الموقعة على بياض من غير علم صاحب التوقيع وأنه تحصل عليها خلسة أو بطريقة غير مشروعة فإنها تسقط في حجيتها ولكن عبء الإثبات يقع ع الشخص الموقع علي بياض وله في ذلك اللجوء إلى كافة طرق الإثبات بما فيها البينة والقرائن..
تعليقات
إرسال تعليق